أخر المستجدات
الرئيسية » أدب الكتاب » السيد أحمد إبراهيم-بِلا مَوْعِد
السيد أحمد إبراهيم-بِلا مَوْعِد

السيد أحمد إبراهيم-بِلا مَوْعِد

بِلا مَوْعِد .
ولَمْ نُحَدِدْ مَوْعِدا # ولَمْ نُرَتِبْ مَشْهَدا
لَكِنَّمَا هُوَ القَدَرُ # رَسَمَ اللِقاءَ مُحَدِدَا
والشوقُ باتَ عاقِدا # وغَدا الزمانُ مُرَدِدا
أَمْنِيَةً في قَلبِنا # تَحْمِلُ حَنيناً واحِدا
مَا كان مِنا مَا جَرىِ # وقَدّ وَطَأنا مَقْصِدا
يَمْضي بِنا لِلمُلْتَقىَ # فَإِذا الطريقُ مُعَبَدا
وأَنْت حقّاً هَا هُنا # تَأْتِي فَيَقْتَرِبُ المَدىَ
وَجْهاً أراهُ حَقيقَةً # بالحُسْنِ كانَ مُباعِدا
فَلَكَمْ حَلُمْتُ بِنورِهِ # وطَلَبْتُ مِنهُ تَواعُدَا
ولَكَمْ تَمَنَّعَ راهِبَاً # والقلبُ خافَ تَرَدُدا
فإذا أنا في وَحْدَتي # في لَيلَتي مُسَهْدا
أرجو اللقاءَ لِلحظَةٍ # وبِداخِلي زادَ النِدا
رَباهُ إنيّ عاشقٌ # أرجُو اْلتِقاءَ بِها غَدا
فَغَدا الصَباحُ بنَفْحَةٍ # تُحييِّ كَقَطْرٍ مِنْ نَدىَ
وإذا كِلانَا بالسَبيلِ # و بَيننا كانَ الهُدَىَ
فالعَينُ تَعْرِفُ خِلّهَا # والقَلبُ كانَ المُبتَدىَ
والكَونُ ساقَ مَساقَنا # فَلَمْ نُحَدِدْ مَوعِدا
فَمَتَىَ نُرْتِبْ خَطْوَنا # ومَتىَ أراكَ مُجْدَدا
بقلم
السيد أحمد إبراهيم
15\12\1995

عن د.جهاد ابومحفوظ

تعليق واحد

  1. السيد أحمد إبراهيم

    شكرا لكم على هذا التقدير .

إلى الأعلى