أخر المستجدات
الرئيسية » أدب الكتاب » لغابات ذاكرة للحب،”رشيد بومالي” المغرب
لغابات ذاكرة للحب،”رشيد بومالي” المغرب

لغابات ذاكرة للحب،”رشيد بومالي” المغرب

لغابات ذاكرة للحب،
للظلال مواضع للعشق،،
للنسيم ذاكرة في حر أيامنا،،
وحروب مشاعرنا.
وامراضنا..!

كان يمكن ان يكون لهذا النص عنوان آخر،،
لو لم تكن انت بيت القصيد..
وجرسه الموسيقي..

هاهنا والآن،،
صار النغم لحنا،
أعزف منك ولك مقطوعة لاتنتهي،
ومابين القرار والجواب…
تنساب الأغنيات على هواك،
تغفو لتسرف بالحلم الضليل،،
فيعزف الكون صمته المهيب،
تصحو وتعود البلابل للتغريد،
ثم تغنيك إلهة الطرب الاصيل،
الماضي لك،،
وبعد لك ..
وكلي لك.

في البدء كنت أنت..!
ثم صرت أنا كل ما أرغب فيه،
كرمة عنب تختمر في عينيك،
زهرة قرنفل تزهر بالاصيص،،
شجرة تين تقيك شمس الصيف،
طائرة ورقية تطيرها بيديك،
حلما يداعب أجفانك،
فكرة تجول في خيالك،
دقة قلب تنبض بداخلك أمام بحر خريفي،
كأس خمر في شتاء قريب،
ثم أثمل بك..!
واتصير ضحكة على شفتيك …

في البدء كنت أنت..!
ثم صار الحرف لغة،
وحسا يشدني اليك،،
ألامس قلبك لأستجمع حروفي،
وأنثرها على ورق البردى القديم،
أضع يدك على قلبي..
لتكون شاهدة على حروف اسمك الخمس موشومة فيه،
ولو كانت حروفي فوضوية الترتيب…
فذاك لأن هذا النص ليس للتقيم الأدبي،
وأنا وإن خبأت كثيرا من التفاصيل..
ذاك لأنك أنت المعنى والمعني الوحيد،
ثم كما كان ابتداء كل شيء فيك،
فأنت الختام..
وأنت المجد الذي لطالما تغنيت به،،
شعرا،،
نثرا،،
وحبا.
“رشيد بومالي”
المغرب

 Résultat de recherche d'images pour "ذاكرة الحب"

عن samera mahasen

إلى الأعلى