أخر المستجدات
يا أنا

يا أنا

    يا أنا ؟ … سأقولُ لي أن الحقيقةَ خدعةٌ عمياءُ تلتمسُ الدموع بخافقٍ مازالَ يعتنق الخيال فالقبلةُ الأولى تراتيلُ المنافي في الشفاهِ هي المنفى البعيد انا هنا المنفى القريب إذ صار حلماً بيننا الوطن الذبيح أترى يساوي في الشفاهِ مداد قبلة…….. كانَ ينقصني الكثيرُ من الألم لأصيرَ نرجسةً بصدرِ العاشقة كان يغتالني الخوفُ لا …

عناصر المراجعه :

تقييم المستخدمون: لا تقييمات حتى الآن
0

 

يا أنا بقلم \ الشاعر أحمد أيوب

 

يا أنا ؟

سأقولُ لي

أن الحقيقةَ خدعةٌ عمياءُ
تلتمسُ
الدموع بخافقٍ مازالَ
يعتنق
الخيال

فالقبلةُ الأولى
تراتيلُ المنافي في الشفاهِ
هي المنفى البعيد
انا هنا المنفى القريب
إذ صار حلماً بيننا
الوطن الذبيح
أترى
يساوي في
الشفاهِ مداد قبلة……..

كانَ ينقصني الكثيرُ من الألم
لأصيرَ نرجسةً بصدرِ
العاشقة

كان يغتالني الخوفُ لا لشيء

انا الذي اعتدتُ الصمتَ
كثعلبٍ ماكرٍ
يتركُ الريحَ
تغزلُ ما تشاءُ بعملهِ
يخفي كثيراً
من الاعيبِ الغيابِ
عن الغياب
ومن مسراتِ الحنينِ
عن السرابِ

يعاهدُ الشطرَ الأخيرَ من الخيانةِ
بالوفاء

سنعيدُ تجميلَ الخيانةِ
ونعيدُ تشكيلَ الأمانةِ
ثمَ نلبسُ مانشاءُ
من العري

هذا هو البحرُ البعيدُ عن الخليلِ
يزيدُ من عضدِ التمردِ

تارةً نمشي الى خلفِ الرؤى
من ثم ننكرُ ما افتعلنا
من حماقاتِ الشغفْ

اي ياصديقةُ ياحبيبةُ يامسافاتِ التأملِ في الفؤادِ
يحقُ للعشاقِ أن تبكي الحياةُ لأجلهم
من ثم تطعنُ في صدورِ البيتِ أعجازُ القوافي
لا وصولَ ولا رحيلَ ولا مدى

عمياءُ تلتمسُ الفضاءَ وكلُّ انفاسِ المجانينِ السكارى
عاقلة…….

لا شيء يحملني الى مرسى الهلاكِ
ولا هلاكَ سوى التخلي والمسيرُ ونظرةٌ للخلفِ
تكفي أن نموتَ وخطوةٌ أخرى ستمنحنا الجحيم

ستغيبُ روحي ذات عشقٍ
أو ستذوي ذاتَ بعدْ

مادمتِ أنتِ قصيدتي

والحرفُ والنارُ
والقبسُ الذي
خطفَ الظلامَ
فأحرقَ الكفَ القريبةَ
من مداكِ سأنتهي

قلقاً و
سأنتهي شوقاً
وانتشي غرقا واعزفُ
لحنَ قافيتي الأخير

يا أنا فلتكتبي
قد كانَ يعشقني
وتعشقهُ القصيدةُ
حينَ يلمسُ نهدها
تطفو على رمانةِ الكلماتِ
روحُ الشعرِ
تملؤها المسافةُ بالغياب وبالحنين

لا زلتُ أهذي فاتركِ الأيامَ
تقتلُ شاعراً
ماعادَ يملك في الزمانِ
سوى حطامِ العمر ينكأ صمته شعراً
كي تعيشَ
على نعشِ المرادفِ روحهُ

فالعمرُ فكرةُ شاعرٍ
والصبرُ فكرةُ ناذرِ
والعشقُ
أخر ما تناثر من حطامي فاجتمع ….!!!!

‫#‏تقاسيم_على_صدر_الريح‬

عن aida rizeq

إلى الأعلى