أخر المستجدات
الرئيسية » أدب الكتاب » هل للعيد فرحه ….؟
هل للعيد فرحه ….؟

هل للعيد فرحه ….؟

بقلم : نضال أبوغربيه

جاء العيد بحلته الجديدة والناس فرحين بقدومه منهم السعيد ومنهم الحزين اطفالاً يركضون ويمرحون واخرون يسيرون والحزن يحطم فؤادهم ينظرون الى الارض منكسرين محطمين ولا ينظرون إلى الأمام ليشاهدوا مقدارالفرح والسرور ولكي لا يزيد ذلك من حزنهم وحرقتهم فبينما أنا سائراً في أحد الشوارع إستوقفني أحد الفتية الصغار فتى في العاشرة من عمره تبدو عليه إمارات الحزن سائلاً …؟؟
( عمو ليش العيد مش حلو ) فنظرت إليه مندهشاً من سؤاله المباغت وأجبته ولكن العيد للفرح والسرور
قال ولكنني لا أحس به ولا أشعر أنني فرح فقلت له ولماذا لا تفرح …؟؟
وهل هناك ما ينغص حياتك وفرحك …؟
قال نعم هناك الكثيروالكثير قلت وما هو …؟
قال كيف نفرح وأشقاء صغار من عموم أمتي يُقتلون ويُذبحون يومياً في مجازر بشعة وعلى مرأى ومسمع من العالم ولا من يدافع عنهم …؟
كيف أفرح وأنا أشاهد وأسمع عن قتلى وجرحى وتشوهات وإعاقات تحصل للناس بفعل النزاعات … ؟
كيف أفرح وأنا أشاهد أبناء الشعب الواحد والأخوة يتقاتلون ويتنازعون على مكاسب شخصيه وتتطلعات إلى الحكم والسلطه …؟؟
كيف أفرح وأنا أشاهد أطفالاً بعمر الزهور تبكي وتشكو العوز والفقر … ؟
كيف أفرح وأطفال غيري يموتون جياعاً ولا يحصلون على لقمة للعيش … ؟؟
كيف أفرح وما نشاهده حولنا من مناظر تشمئز منها الأبدان ومن وضع مرير صعب … ؟؟
كيف أفرح وما حولنا لا يشعرنا بالفرح … ؟؟
كيف أفرح والحزن يمزق صدورنا … ؟؟
كيف … ؟؟ كيف …؟؟
فسرت في طريقي وهو ظل خلفي حزيناً متسائلا
كيف ؟……………………………..

عن salma alzwi

إلى الأعلى