أخر المستجدات
الرئيسية » أخبار ثقافية » من أصدق ماقرأت – محمد ابو صقري قبيلة الجبارات
من أصدق ماقرأت – محمد ابو صقري قبيلة الجبارات

من أصدق ماقرأت – محمد ابو صقري قبيلة الجبارات

محمد ابو صقري قبيلة الجبارات

للأسف هي الحقيقة :
أقام مركز خادم الحرمين معرضا تعريفيا بالإسلام في بريطانيا وشارك فيه أحد الدعاة بحكم وجوده هناك وأورد لنا الحديث التالي:
جاء رجل اسكتلندي وتجول بالمعرض ثم قام بالسلام والتحدث معي قليلاً ، فسألته إن كان يريد معرفة شيء عن الاسلام .
قال : لا لا شكراً .. فأنا لا أحب التنظير الذي اعتدنا أن نسمعه ، فقد عشت عندكم في السعودية عدة سنوات وقرأت كثيراً عن الإسلام وأعرف عنه الشيء الكثير !!
قلت : وماذا تعرف عن الإسلام ؟
قال : الإسلام دين جميل رائع ينظم علاقتك بالآخر أيا كان سواء أكان مسلماً أو غير مسلم ويعلمك كيف تعبد ربك بشكل واضح وكيف تتعامل مع والديك وزوجتك وأطفالك وجارك والمجتمع عموماً …إلخ
بينما ما تمارسونه مختلف تماماً عمّا تنادون به .. فأنتم :
@ تكذبون.
@ تسبون.
@ تسرقون.
@ لا تحترمون الوقت.
@ تفضحون
@ فوضويّون ولا تحترمون النظام.
@ تنتقصون الآخر.
@ عنصريّون.
@ تأكلون الأموال بالباطل .
@ لا تهتمّون بالنّظافة.
@ تحترمون الغنيّ وتحتقرون الفقير.
@ القانون يطبق على ناس دون ناس.
ثم قال : أنا آسف .. يبدو أنك تضايقت !!
قلت له : خذ مافي هذا الكتاب واترك سلوكيّات الأشخاص !!
هزّ رأسه وقال :
أنتم تضيّعون فلوسكم ووقتكم بهذه المعارض .. فنحن نعرف عنكم ربّما أكثر ممّا تعرفون عن أنفسكم !!
عودوا لكتابكم العظيم وطبّقوا ما فيه من سلوكيّات ومبادئ وإذا أحسنتم التّطبيق ستجدون النّاس يدخلون في دينكم أفوآجا دون الحاجة لمثل هذه المعارض لأننا قوم يهمّنا المنتج الملموس على أرض الواقع أكثر مما يقرأ في الكتب ..
حقيقة مانحن فيه
قوية … لكنها الحقيقة
ماذا جرى لحياتنا ، نحن الآن في القرن الواحد والعشرين ماذاحققنا؟؟؟
منازلنا أكبر.. وعائلاتنا أصغر..
مقتنياتنا أكثر.. وقيمنا أصغر..
سياراتنا أفخم.. وعلاقاتنا أسوأ..
شهاداتنا أعلى.. وعقلياتنا أدنى.. نسعى للحياة ببلد الأجانب.. ونترك بلاد المسلمين
تعلمنا كسب عيشنا.. ونسينا متعة عيشتنا..
وصلنا القمر ولم نعبر الشارع لنعرف جيراننا..
طعامنا أكثر وتغذيتنا أقل..
أعراسنا أعلى تكلفه وأجمل .. وحالات طلاقنا أكثر
نضحك قليلاً ونحزن كثيرا..
نتكلم كثيراً ونكذب كثيرا..
أشغلتنا أجهزتنا كثيرا ونقرأ قليلا..
نسهر كثيرا ونصلي قليلا..
ماذا جرى لحالنا؟؟
ربِّ ردّنا إليك ردّاً جميلا..
“إن سلكت طريقا إلى الله فاركض، وإن صعب عليك فهرول، وإن تعبت فامش، وإن لم تستطع فتقدّم حبوا، وإيّاك أن ترجع فحالك اليوم يحدّد منزلتك غدا”.
الجلوس بعد السّلام من الصلاة المكتوبة ! من أعظم الأوقات التي تنزل فيها رحمة الله عز وجل
لآ تستعجل بالقيامَ . استغفر ، سبّح الله . ادع ربّك بما شئت فإنّه السميع المجيب .. ولاتنسى بأنّكَ في ضيآفة الرّحمن عزّ وجلّّ .
من أصدق ماقرأت

عن ولاء زيدان

إلى الأعلى