أخر المستجدات
الرئيسية » أخبار ثقافية » لقاء خاص- مع الشاعر : ماهر الطردة – فلسطين …حوار – عادل الخطيب
لقاء خاص- مع الشاعر : ماهر الطردة – فلسطين …حوار – عادل الخطيب

لقاء خاص- مع الشاعر : ماهر الطردة – فلسطين …حوار – عادل الخطيب

 

 

لقاء خاص، بوكالةعقاروفنون الإخبارية 

مع الشاعر – ماهر الطردة – فلسطين

اجرى الحوار – عادل الخطيب
————————————————————————————-
نتشرف هاهنا أن نلتقي أحد إعلام الأدب والفكر العربي في الوطن العربي في فلسطين الأستاذ الشاعر – ماهر الطردة
لنقود معه لقاءنا الخاص ولنبحر سويا عبر لقائنا هذا لغوص إلى أعماق سيرته وانجازاته الأدبية والثقافية
عبر مسيرته في الارتقاء بالأدب والثقافة نحو وحدة عربية شاملة من خلال ترأسه رابطة الأدباء العرب – فرع فلسطين لترسيخ مبادئ الفكر العربي الشامل ولنبدأ حوارنا ها بعرض بطاقته الشخصية والتي يخطها لنا بقلمه كالتالي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-* ماهر محمود أحمد الطردة ـ فلسطيني الروح والانتماء والهوى ، – من مواليد بلدة تفًّوح غرب محافظة الخليل – ، من قرية البسطاء والشعراء والشهداء ..
– * مدرّس أدب عربي ورئيس رابطة أدبية وعضو ملتقى الإعلاميين والمثقفين العرب –
-* سفيرا لبيت الثقافة في الهند…
-* عادي جدا ومجنون جدا … أعشق الليل والقصيدة أخاف البحر وأشتهي الصلاة على أناقة صبحه…
لا أنظم القصيدة بل أعيشها فتكتبني أو اكتبها…نتبادل الدمعة والياسمين
– * أكتب النص المفتوح وقصيدة النثر ومؤمن جدا بالحداثة الشعرية والأدبية والفكرية وعدم الإبقاء على المشهد الواحد ومؤمن بأن لكل نوع أدبي جمهوره وناسه….
-*بدأت الكتابة منذ زمن ليس ببعيد رغم عدم إيماني بالوقت في كثير من الأمور…
وعمري الكتابي حديث النشأة والتكوين, وأنا أقرب للكاتب من الشاعر في حين أنني لا ولن أقف يوم تحت مسمى مهما كان قيمته فأنا لا أؤمن بالأسماء في حضرة الحس والإبداع…
-* أكتب القول قولي والحسّ حسّي لا أقف عند قالب أدبي معين ولا يعنيني ماذا يصنَّفُ قولي وأشعر بدفء التحرر الكتابي بقصد لا بضياع أقول الوقت واللحظة والمشهد والموقف والفكرة والعاطفة … دون أن تقيدني طريقة نظْمٍ ولا شكل نص ولا عرْف قبيلة … وكم أقرأ مشيئة السماء والحرف بطبعي وحسي بوجهي أنا لا بملامح الانطواء لطريقة أو أسلوب أو ظاهرة…
-* أحب أن أكون إنا, أطمح للتمَيّز بلون أدبي بنكهة متمردة ودعوة للتحرر بمنطق الروح والإحساس لا بوجع الوقت والظروف والعادات…
– * دائما أطمح لإضافة جديد وكسر بعض الأطر التي تسلب الروح حق الحسّ بعيدا عن إطار القاعدة والعرف والنظام والعادة…
– عادي جدا ومجنون جدا… واعشق ما أنا ومن أكون… أؤمن بي ليس غرورا بل ثقة بحقي المطلق في الحياة
س2/ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ويأتي سؤالنا هنا للأستاذ ماهر الطردة عن تصوره للحركة الثقافية والفكرية في البلاد العربية بعد ما مرّت به معظم المدن العربية من تغير بالسياسات والتكوين الفكري والى أين قد تؤدي بالمفكر والأديب العربي ؟

-* باعتقادي أن الحركة الأدبية العربية عبر تاريخ طويل تمر بمراحل مختلفة ما بين تقدُم وإبداع وانطلاق
وما بين استقرار أو تراجع قليل في بعض الألوان في مكان ما وزمان ما…
ودائما نطمح لمستقبل أفضل للحركة الثقافية الأدبية العربية رغم حالة الشتات التي تمر بتا هنا وهناك ورغم بعض المحاولات للإبقاء على الجمود والنوعية وذات الأسماء والظواهر واحتكار المنصة الأدبية..
نطمح لأكثر من تغيير وتطوير وتعديل في هذا المجال الخصب حيث رسالة الأدب والثقافة وما تحمله من حياة لكل الحضارات رسالة الديمومة التي يجب إن تنقلها الأجيال بأمانة وحرص وإتقان
بعيدا عن التفصيلات الجزئية السلبية التي ربما نلحظها في الوسط الثقافي وقد تكون فرضتها أكثر من حالة سواء على الصعيد السياسي في مجتمعاتنا العربية أو على الصعيد الاجتماعي والديني والطائفي أو على صعيد الظروف والأوضاع الاقتصادية التي تقف في طريق الإبداع والتطور في ظل عجز أو ضعف أو عدم اهتمام المؤسسة الثقافية والإعلامية العربية أو سمّه ما شئت صديقي ..
أما إلى أين ستؤدي هذه المرحلة بالأديب والمثقف العربي .. برأيي الشخصي أنا لا أؤمن بأن المرحلة هي من تقود المثقف والأديب إلي مكان ما .. بل أن الأديب والمثقف وحامل رسالة التغيير عليه أن يقود المرحلة ولا تقوده
وكم رأينا كيف كانت فكرة تخلق ثورة أو تهدم دولة أو تخلق حياة …
س3./ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
برأي ضيفنا الكريم هل تأثر الأزمات على صقل شخصية الشاعر والمفكر وتدفعه إلى الإبداع أم أنها قد تصيبه بالخيبات والتراجع الفكري في ذاته وإمكانياته ؟
المعاناة هي أساس الخلق والتغيّير وأساس كل جديد سلبا كان , أم إيجابا وهناك من تأخذه المعاناة للإحباط وتقوده لنهايات مأساوية وربما لموت بلا كفن
وهناك فئة أخرى تستفزها المعاناة والظروف القاهرة فتخلق منهم نماذج لإبداع حقيقي وظهور بارز وخالد
من هنا أرى أن على كل صاحب رسالة أن يتخذ من معاناته حافزا للانطلاق نحو ما هو جديد ومثمر ومفيد
يعيد صياغة الواقع بفكر وصدق انتماء وإيمان وعبقرية وخير دليل على ما نراه هنا ظاهرة أدب المقاومة
أو أدب القضية الفلسطينية الذي تميّز به الوسط الثقافي الفني والأدبي في فلسطين حيث تناول الفلسطيني معاناته وترجمها لإبداع حقيقي يليق بحجم المأساة وينقل رسالة شعب لا يموت ومن هنا استخدم الفلسطيني معاني لخلق كل حياة ولم يستسلم لظروف الاحتلال ووجع المعاناة .. وهناك الكثير من الشعراء والكتّاب انطلقوا من رحم معاناتهم ولم يقف الأمر عند الفلسطينيين فحسب ..
وهناك نماذج كثيرة على صعيد الإبداع الشخصي وليس الجمعي من لهم بصمات إبداع حقيقية أنجبتها الأزمات
س4/ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القضية الفلسطينية باتت في وقتنا الحاضر تشهد تراجعاً على الساحة العربية وبدأت المشاكل التي تسود الوطن العربي تأخذ موقع الصدارة فما دور المفكر العربي في إعادة القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح ؟

دور المثقف العربي لا يقتصر على الأزمات ليقوم بواجبه تجاه قضايا أمته بل على المثقف والمفكر والشاعر والكاتب والفنان وكل بمكانته ومسماه أن يقوم بدور ايجابي في المجتمع لخلق واقع أجمل وتغيير يناسب نضارة الفكر والحضارة والكلمة والعاطفة والموقف ..
وكما أسلفت إنا مؤمن بأن المثقف صاحب رسالة سامية بما أنه يصوّر الحياة كما يراها ويدعو المجتمعات للبحث في أتون الروح والحس الخلّاّق واكتشاف خبايا الأمور والأحلام تصبح حقيقة وتتعدى طور الحلم لتصبح واقعا فعليا..
س5/ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في دوامة الازدحام الفكري وازدياد الشعراء والكتاب وكثرتهم عبر ما يسمى شبكات التواصل الاجتماعي حيث أمسينا نلتقي كل يوم بجديد فمنه ما يرقى للمستوى الأدبي الذي قد نجيزه ومنه ما لا يمت للأدب بصله ويصر أصحابه على انه إبداع. ماذا يقول ضيفنا الكريم وما هي رسالته؟
أقول أن الإبداع ليس ادعاء ولا صورة على منصة ولا ديوان يطبع أو جماعة تشيد وأخرى تنتقد..
وأن الإبداع الحقيقي هو الوصول لأكبر شريحة من الجمهور ومن المتذوقين والحضور الدائم في فكر وإحساس الناس..
وعلى الإنسان المثقف صاحب الكلمة الأنيقة والفكرة والعاطفة والعمل الهادف أن يقدم ولا يسأل عن نفسه بقدر ما يسأل عن فعله في الآخرين ومدى تأثير رسالته واستجابة الناس لها.
وأرى أن لا نحتكر منصة الإبداع للذين قدموا وأنجزوا في حقبة زمنية معينة وأخذوا دورهم واستحقاقهم إعلاميا وعلينا دائما إن نبحث عن جديد وان لا نكتفي بالوقوف عن محطات معينيه ونكتفي بهم
وأرى أن فكرة استعادة دور المثقف العربي الذي غاب أو غيّب عن الساحة العربية والعالمية هي مسؤولية كل الحريصين على مورثنا الثقافي وحضارتنا العربية التي علمتنا أن نبحر ولا نقف عن شاطئ وهذه مسؤولية المؤسسات الثقافية العربية التي يتوجب عليها الاهتمام والعناية بأصحاب الأقلام الشابة والمواهب التي لم ينفض عنها الغبار بعد لتبرز للنور ..
س6/ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
على مستوى الإنتاج الأدبي هل لنا إن نتطفل عل ضيفنا الكريم بسرد نبذه عن إنتاجاته الأدبية التي تم إنتاجها قبلا وماذا يخبئ لنا ضيفنا في جعبته من جديد إنتاجاته ؟
فيما يخص الإنتاج الأدبي أنا برأيي أن الإنتاج الأدبي لا يقف عند عدد مطبوعات الكاتب أو الشاعر بقدر ما يكون أنشطة وتفاعل وتواصل فعّال وهذه وجهة نظري
أما بخصوص الإنتاج المطبوع فقد أنجزت إصداري الأول بعنوان ” سر الوسادة” مجموعة من النصوص التي تسعى لخلق فلسفة متمردة على الأعراف الكتابية شكلا ومضمونا بما فيها من أيمان مطلق بالحس الصادق ..
ولي ديوان قيد التحضير بعنوان ” تصبحين على موتي” وهناك مادة أخرى تستحق الطباعة والنشر
بالإضافة لمشاركاتي الفعلية في العديد من الأنشطة الأدبية الثقافية الداخلية والخارجية بحكم عملي
كرئيس للرابطة العربية للآداب والثقافة / فرع دولة فلسطين وسفير البيت الثقافي العربي في الهند
أخرها كان مهرجان ” تفرقنا المسافة وتجمعنا القصيدة” قبل أيام
س7/ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رابطة الأدباء العرب . ماذا يقول ضيفنا الأستاذ ماهر الطردة منذ تأسيس الرابطة إلى إن وصلت لما هي عليه اليوم من اتساع رقعة انتشارها عبر الوطن العربي وعن امتدادها والى أين وصلت فروعها وأين مقر الرئاسة الرئيسي والى أين تسعى الرابطة وما الأهداف التي تعمل على تحقيقها؟
الرابطة العربية للآداب والثقافة” رابطة الأدباء العرب ”
تأسست منذ العام 2007 على يد مجموعة من الحريصين على ثقافتنا العربية ومورثنا الثقافي من العراق وتونس والجزائر برئاسة د. محمد الحافظ ومجموعة خيرة من شعراء وكتّاب عرب وكانت فكرة تحمل في مضامينها استعادة دور المثقف العربي إلى حيز الوجود والعمل والإبداع واحتضان المواهب الشابة والمبتدئة
للوصول بهم إلى منصة الظهور والتمييّز في إطار وحدة ثقافية عربية تسعى الى جمع شتات الكلمة والهدف والفكرة…
وبعدها بدأت تمر الفكرة في مراحل ضعف وتقدم ومد وجزر إلى إن تم إعادة النظر فيها وتشجيعها ودعمها معنويا وهي رابطة ثقافية بحتة مستقلة وغير حكومية ولا ربحية ولها نظامها الداخلي ومقوماتها الفكرية الثقافية الأدبية الهادفة وأصبح لها فروع في بعض الدول العربية منها المغرب والجزائر وتونس والسعودية وفلسطين والأردن قريبا .. وفيها أعضاء من كل دول العالم العربي فهويتنا القصيدة والكلمة والثقافة ولا نعترف بحدود الجغرافيا
وقبل عاميين قمت بتأسيس فرع الرابطة في دولة فلسطين وبدأنا بممارسة نشاطاتنا الثقافية بمستويات مختلفة وعديدة حققت نجاحات كبيرة وساهمت في إبراز عدد من المواهب وظهورها بما تستحق
وأهداف العمل الثقافي للرابطة كثيرة لا يتسع الوقت هنا لذكرها وأهمها الوحدة الثقافية العربية وتوحيد الجهود الثقافية لخدمة مورثنا وحضارتنا وقوميتنا العربية
“وستبقى تجمعنا القصيدة إلى أن تخجل المسافة ويخجل الحارس”
س8/ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مهرجان تفرقنا المسافة وتجمعنا القصيدة كان آخر مهرجانات الرابطة على ارض الأردن ماذا يحدثنا ضيفنا عن المهرجان ومدى نجاحه وتحقيق أهدافه؟
تفرقنا المسافة وتجمعنا القصيدة كان اختياري لعنوان المهرجان وأظنه يحمل في طياته هدف المهرجان
من هنا كانت الفكرة وبدأ التنفيذ بجهد كبير وعمل دؤوب .. بعد عدة مهرجانات في مناسبات مختلفة قامت بها الرابطة في دولة فلسطين في محافظات مختلفة
أما الحدث الأخير فكان بمثابة أيام فلسطينية على أرض عربية نلتقي فيه تحت خيمة الشعر وألق القصيدة والكلمة والحوار الهادف في إطار تبادل الثقافات والتواصل الفعّال والهادف وفتح أفاق لنشاطات أخرى قادمة
فكان الحدث بشراكة حقيقية مع المنتدى الثقافي العربي الأردني / مثل الذي احتضن مع الرابطة كل الوفود العربية المشاركة في مدينة السلط حيث دلالة المكان والزمان وأصالة الجمهور والحضور وكرم الضيافة والاستقبال برعاية كريمة من د. لانا مامكغ وزيرة الثقافة الأردنية وحضور العديد من الشخصيات الاعتبارية وعلى رأسهم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح المناضل الكبير ” عباس زكي” ومثّل وفد المغرب الإعلامية القديرة ” ابتسام حوسني ومثّل الوفد العراقي د. جبار العكيلي والشاعرة الكبيرة نوال العبيدي..
بالإضافة لوفدنا الفلسطيني بهيبة حضوره ومشاركيه وعمق الفكرة والهدف .
وبتقييم العديد من الجهات ذات العلاقة كان المهرجان ناجحا بامتياز حيث جمعتنا القصيدة لنعنّي معا فعل الصمود وأغنية العودة والديمومة على عهد البقاء والتواصل بالإضافة إلى إبراز بعض الأقلام لشابة على منصة دولية ..كذلك مجموعة العلاقات المثمرة على الصعيد الإعلامي والصعيد الثقافي الأدبي وتحفيز التواصل مع الرابطة والانضمام لهذه الكوكبة من الكتّاب والشعراء والفنانين
ونبقى على عهد العطاء والتواصل ما دمنا على قيد القصيدة والكلمة والفكرة الى أن تعود للمثقف العربي هيبة حضوره وقدسية رسالته
أخيرا أقول شكرا لقصيدة تجمعنا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نرجو من شاعرنا واستأذنا القدير ماهر الطردة إن يخصنا بآخر ما خطه قلمه من إنتاج أدبي عبر وكالة عقار وفنون
لي شرف التواصل معكم كطلائع إعلامية وثقافية لكم حضوركم الأنيق في الوسط الثقافي والإعلامي
ولي كل الفخر إن نتحاور ونجري مثل هذه اللقاءات عبر أثيركم وفي حضرة وكالة عقار وفنون الإخبارية
وأنا حاضر لأنشر هناك على متصفحكم وكلّي امتنان لكم
في آخر لقائنا هذا نأمل من حضرتكم توجيه رسالة خاصة إلى من تجدون وانتم على يقين أنها يجب أن توجه إليهم ؟
رسالتي لكل الحريصين على مورثنا الأدبي والثقافي ومستقبل حضارتنا العربية أن نبقى الأوفياء للكلمة والفكرة والقصيدة بما يخدم قضايا أمتنا ومجتمعاتنا ..
س9- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل من إضافات أخرى يريد أن يضيفها ضيفنا الكريم قبل اختتام لقائنا هذا الذي ما كنا نأمل أن ينتهي لولا معرفتنا بارتباطاتكم والتزاماتكم الأخرى ؟
ليس لدي ما أضيف هنا سوى أن أتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لفخامة أناقتكم وحرصكم وتواصلكم وجهودكم المباركة في خدمة الحركة الأدبية والتواصل الهادف
وأخصّ بالشكر والتقدير أخي وصديقي الرائع الأنيق صاحب الحضور البهي والكلمة والفكرة والقصيدة الأستاذ الإعلامي والكاتب والشاعر / عادل الخطيب الذي كان ولازال وسيبقى خير سفير للكلمة والعطاء والتميّز
وعندما التقيت به شخصيا على أرض الأردن هناك في نصفنا الوردي كان الرجل الذي أفخر بانتمائه للوطن والقضية حين ألبسته الكوفية الفلسطينية رأيت في دموعه صدق الحب والانتماء
كما أشكره على هذا الحوار و هذا اللقاء والتواصل والاهتمام ..
شكرا شاسعة ملء المدى للصديق الرائع عادل الخطيب
أخوكم / ماهر الطردة رئيس الرابطة العربية للآداب والثقافة ، فرع دولة فلسطين

انا وماهر الطردة

 

10635750_320274921514496_6529839508458430051_n

عن ADEL ALKHATEB

إلى الأعلى