أخر المستجدات
الرئيسية » أدب الكتاب » قصيدة ( بشريات النور ) بقلم ( يحيى عبد الفتاح )
قصيدة ( بشريات النور ) بقلم ( يحيى عبد الفتاح )

قصيدة ( بشريات النور ) بقلم ( يحيى عبد الفتاح )

أدمنتك يا امرأة ترسل نور

الصبح وتتوارى خلف ستار

وعشقتك رغم رواح العمر

و غزو الشيب وقرب الإدبار

وسألتك أن تحيي ما جف

من الأرض فكل حوالي قفار

قد ولى ربيعي من زمن هل

بشر نورك بطلوع نهار
……………………
أحببتك يا امرأة غنى الصبح

نشيد العود على وقع خطاها

من زمن أوصد أبوابي حتى

أبلتني الدنيا من سوء عطاياها

في كل ربيع أتمنى الزهر فلا

تشرق شمسي من مسراها

وكأن الليل الأبدي بعمري

كتب على لوح النفس وعقباها
…………………….
لا تغربي فكفاني ما لاقيت

من شتاتي وشقائي وصقيعي

سألت النور في وجنتيك

سألت شروقا أتى بربيعي

إني بوصلك عاد شبابي

وأحيا النبض لما بين ضلوعي

بحق الصبح من عينيك يشرق

لا تغربي يوما فيسكنني ولوعي
……………… .
لا عمر إلا سويعات الصفا

وألفة الأيك وامتزاج روحانا

هل عاود الجدول ما قد مضى

من رقرقات الماء ولثمه أحيانا

آمنت أنك قبلات الندى

للزهر فانثنى ينعه نشوانا

يا ساعة من نعيم في رضاك

أخبرتني أن وصالك حان
………………….
اسقني من سلاف رضابك

قد تاقت لعناقنا الصهباء

سلي شفاك من أي نبع

تسكب السحر وروعة الإرواء

سلي عينيك أأشرقت شمسي

منهما أم أنها سنة الأحياء

يا امرأة في وحدتي عادت بأنسي

فسرى في الليل مغردا بغناء
……………. …….. ……
أميرة قلبي أنا الشادي

الذي غنى التراتيل آلاما

أنا من عاش العمر غروبا

وأفولا واستجدى الختاما

أميرة قلبي أنا الشاعر

الذي أشعل الليل ضراما

على جرحي أشكو الصبابة

أججت وجدي وأعيتني سقاما
……… ………….. ..
هل آن لراهب الليل أن

تعفو عن قيده المعابد

أن يتلو قصيدا جديدا أن

ترقص قوافيه فرحا بعائد

هل آن لراهب الليل أن

يغزل النور لعينيك قصائد

أدمنتك يا امرأة عادت بي

وأنست فؤادي الليالي البوائد

بقلم ( يحيى عبد الفتاح )

عن منيرة الغانمي

إلى الأعلى