أخر المستجدات
الرئيسية » أدب الكتاب » اللاذقية…في أدب وفلسفة
اللاذقية…في أدب وفلسفة

اللاذقية…في أدب وفلسفة

بقلم : أ.عبد القادر زرنيخ.

في اللاذقية وطن
أراه بمخيلتي قصرا
أراه علما
أراه مقدسا

في اللاذقية حروفي
وقوافل قافيتي
على الشباك وشرفة الدار
في اللاذقية ترعرعت أحلامي
ونسجت خيوط اﻹبداع.

في اللاذقية
يرى اﻹنسان نفسه بالجنان
يرى نفسه ببحر اﻷحلام
وشاطئ الزمان الذهبي.

في اللاذقية
بنيت أقلامي لتكتب الحروف
بنيت خواطري من سكانها
وطيب معشرهم.

في اللاذقية يغدو الغريب آمنا
فلا وطن بعدك يا أم الحنان
ونبع الكلام
ومهجة الفؤاد.

في اللاذقية
بحار من اﻹنسانية
أنهار من الحب
تتدفق مسلمة
على سكانها وزوارها.

في اللاذقية يغدو الكره حبا
تغدو النار ثلجا
يغدو اﻹنسان إنسانا.

في اللاذقية
تفتحت بواكير الشعراء
وذرا الكتاب
وفاكهة العشاق
لذا أثمرت أقلامي بفاكهتها
وأينعت حروفي من تربتها.

في اللاذقية أناس
أقدسهم وأجلهم
بل أقدس كل ناسها
ريفها ووسطها
أقدس كل من قال ساحلي.

في اللاذقية شمس تضيء قافيتي
تضيء صفحاتي
بها تتفتح بواكير أحلامي
فماعدت أميز بينها ومدن السلام
فلك مني لاذقيتي كل السلام.

عن salma alzwi

إلى الأعلى